هجوم غريب على رجلي ثلج 

هجوم غريب على رجلي ثلج 


أثار سلوك غريب لشابين، ردود فعل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، حول دوافع العداء لدى بعض البشر من تماثيل الثلج دون وجود مبرر أو استفزاز، وما إذا كان ذلك السلوك العلني مؤشراً لما هو خفي.
وبدأت قصة عابرة في التحول لقضية نقاش واسعة بين المدونين عندما وثق مقطع فيديو حادثتين منفصلتين، يهاجم فيهما الشابان، تمثالي ثلج كبيرين يتطلب إسقاطهما عزماً وقوة.
ففي الحادثة الأولى، توقفت سيارة وسط الطريق المغطى بالثلج، في درجة حرارة تحت الصفر، ونزل منها شاب ليسقط رجل ثلج كبيرا وسط حديقة منزلية، قبل أن يعود منتشياً للسيارة ويغادر.
وفي حادثة أخرى منفصلة، هاجم شاب آخر رجل ثلجٍ كبيرا يفوقه في الطول والحجم، وبعد عدة محاولات نجح في إسقاطه، ومن ثم اللحاق بصديقه الذي لم يشارك في ذلك الهجوم، ولا يحمل العداء ذاته لرجل الثلج. ووقعت الحادثتان في مدينة "إيلازيغ" التركية، لكن ردود الفعل عليهما تجاوزت سكان المدينة إلى مدونين من مختلف أنحاء تركيا ومن خارجها أيضاً. ويعتقد كثير من المعلقين أن الهجوم على رجل الثلج ربما يكون مؤشراً لافتقاد الحب في الصغر أو العدائية تجاه الآخرين وما يصنعونه من أعمال مميزة.